أحمد بن علي القلقشندي

162

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

العشيرة من مدحج ، وقال الجوهري : باهلة امرأة من همدان كانت تحت معن ابن أعصر بن سعد بن قيس عيلان فنسب ولده إليها . قال : وقولهم باهلة من أعصر إنما هو كقولهم تميم بنت مر بالتذكير للحي والتأنيث للقبيلة سواء كان الاسم في الأصل للرجل والمرأة ، ومنهم أبو أمامة الباهلي صاحب رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) ومنهم الأصمعي « 1 » راوية العرب قال أبو عبيدة : ودخل في بني باهلة بنو شيبان ، وهم قراص ، وبنو زيد وهو لحيان ، وبنو وائل ، وبنو الوارث ، وبنو حرب ، وبنو هيبة ، وبنو قتيبة ، وبنو قعنب أولاد معن بن مالك ، لأن معنا خلف على باهلة بعد أبيه فحضنتهم فرفعوا بها . 566 - ( بنو بارق ) « 2 » - بطن من خزاعة من بني عمرو بن مزيقياء من الأزد من القحطانية ، وهم بنو بارق بن عدي بن حارثة بن مزيقياء ، ومزيقياء يأتي نسبه عند ذكره في حرف الميم ، منهم أم الخير بنت الحريش البارقية التي وردت على معاوية بعد ما كان منها في حقه يوم صفين فأحسن جائزتها . قال الجوهري : وإلى بارق ينسب معفر بن حمار البارقي الشاعر . 567 - ( بنو باسل ) - بطن من طابخة ، وهم بنو بار من العدنانية ، وهم بنو باسل بن ضبة بن أد من طابخة . قال أبو عبيد : خرج باسل مغاضبا لأبيه فوقع بأرض الديلم فتزوج بامرأة من الديلم فيقال واللّه أعلم أنه أبو الديلم الذين كان منهم الملوك المستبدون على بني العباس ببغداد ، وهم عز الدولة وركن

--> ( 1 ) هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي بن اصمع الباهلي ، من مشاهير رواة العرب وأحد علماء اللغة . ولد في البصرة عام 122 ه وبها توفي عام 216 ه طاف في البوادي واتصل بعلماء الاعراب وسمع اخبارهم وقصها على الخلفاء وكان يكافأ على ذلك بعطايا جزيلة ، وكان الرشيد يسميه ( شيطان الشعر ) ذكره الأخفش فقال : ما رأينا أحدا اعلم بالشعر من الأصمعي من كتبه ( 1 ) الإبل ( 2 ) الاضداد ( 3 ) النخل والكرم ( 4 ) الانسان ( 5 ) الفروق ( 6 ) الخيل ( 7 ) الشاء ( 8 ) الدارات ( 9 ) النبات والشجر وكلها طبعت ، جمع له المستشرق الألماني وليم اهلورد كتابا أسماه ( الأصمعيات ) جمع فيه القصائد التي تفرد الأصمعي بروايتها . ( 2 ) اسم بارق سعد . الجمهرة ص 367 .